على طريقة زمــن

الطريق نحو إيمان مثمر

نَقْدِرُ الوَقْتَ سَيْرَهُ وَعَظَمَتَهُ، فِي كُلِّ لَحْظَةٍ تَعْبُرُ وَكُلِّ سَاعَةٍ. زَادنَا؟ مَعْرِفَةٌ نُحصِّلها. عِمَادُنَا إيمانُنَا، يَشْمَخُ ثَابِتًا قَوِيًا.

مِنْ كُلِّ عَثْرَةٍ تَعَلَّمْنَا دَرْسًا، وَعَلَيْهَا نمْضي قُدُماً.بَيْنَ ثَنَايَا كُلِّ تفصيلٍ، بِعَيْنٍ ثَاقِبَةٍ نَتَدَبَّرُ.وَلأَنَّ الشَّيْطَانَ يَكْمُنُ فِي أَدَقِّ التفاصيلِ، نَسْعَى للإتقَان، لَيْسَ فَقَطِ التصديرَ.

أَعْمَالُنَا تُعرِفُنَا، بِصَوْتٍ أَعْلَى مِنْ خطابِنا.وَبِجُهُودٍ كَبِيرَةٍ، نَصِلُ إلى ارتفاعاتٍ أَكْبَرَ.وَاثِقُونَ وَثَابِتُونَ فِي سَعْيِنَا، فِي الرخاءِ والشدائدِ، نَسْعَى جَاهِدِينَ لِنَبْلُغَ ذِرْوَةَ إتقانِنا.

رُؤْيَتُنَا لا تَقِفُ عِنْدَ الآنِ، بَلْ تَمْتَدُّ إلى ما لَمْ يأتِ بَعْدَ.بِمَا تَسَعُهُ أَعْمَارُنَا، نَزْرَعُ بذورَ المستقبلِ فِي تربةِ حاضرِنا.إلى جذورِ الإيمانِ نَرْسُو قضيتَنا، نَعِيشُ لهدفٍ، تَحْكُمُهُ شريعةُ إلهِنا.

نَبْنِي لآخرةٍ، مشرقةٍ وعادلةٍ، بِخُطواتٍ صغيرةٍ وَعِنَايَةٍ كبيرةٍ.شغفُنَا الارتقاءَ، الشفاءَ والإصلاحَ وتوفيرَ الحلولِ، أساسٌ نَبْنِي عليه آمالَنا.

أَرْوَاحُنَا تَسْمُو بِرَفْعَةِ الأمةِ.نَغْزِلُ خيوطَ الاختلافِ، لِنَنْسُجَ أفكارًا جديدةً.بِالإيمانِ، العزيمةِ والشغفِ، نحنَ موحَّدونَ.وَفِي هَذَا الميثاقِ حروفٌ تَرْوِي تطلُّعاتِنا.